سأعزف لحناً خافتاً كمصباح شارعنا..
وسأترك ذلك الظل تحته يرقص..وشباك هناك يتأمل..
.
.
صديقي..
اذا تعثر فينا نبض الحياة وأصبحنا نتأمل ذواتنا من البوم صور..
ونتأرجح في موج رأي ولانوقن بشيء فمتى نتفق..
صديقي..
اذا اختلط فينا الوجع بخمر الحب وأمسكت بيدي في مضيق الطريق..
وتركتني امام شجرة زيتون فأين سيكون الذنب..
صديقي..
عندما تجمع أوراق صمتي في بوحك وتأسرني في بداية قصة وترسم بإتجاه شباكي سهم فكيف استيقض من هذا الحلم..
صديقي..
عندما يحتملني موجك ويلقي بي على ضفاف روح جفت فكيف يكون بملحك ارتواء ..
صديقي..
عندما اسكن هذيانك وتأسر بي أقلامك ويستيقض فيني حرفٌ يسألك عن ليلة انتهت منذ عصر..
لم يحضرها أمير القصر فكيف غفى على بوابة الفجر..
صديقي..
اذا استرسل الليل فيني سهاداً وتراقص..
وأختفت ملامحي من وجه مرآتي وبقي شبحٌ يتأملني بصمت ويسأل هذا الوجع الا يتناقص..
صديقي..
متى يرتفع ذاك البرزخ..بيني وبيني واركض ولا احترس من فخ..واتجمل بي ولا ارضخ..ولا اكتفي
صديقي..
حتى متى وانا وأنت نتبادل الأدوار..ونخشى ان يلتقطنا الحب ..
فقط نسترق السمع من خلف الأسوار.. ونهرب منا الينا...حتى ينتهي النهار..
صديقي..
احذر قبل ان تتقن فن الأعذار فنبضي عالقٌ بيني وبين ضلعٍ أعوج..!