
19-Nov-2007, 12:17 PM
|
|
|
مـواطـنون بــلا وطـن
مـواطـنون بــلا وطـن
مطـاردون, والـمـوت يـلاحـقـنـا مـنـذ زمـن,
نسير فـي شـوارع مظلمة وبـيـدنــا الـكـفـن.
مـبـعـثـرون فـي مـخـيـمـات, عـفـى عـلـيـهـا الـزمـن,
فـي الشـتـات وداخــل الـوطــن
مسافرون دونـما هـويـة
ولـكـنـنـا لسـنـا عـبـيـدا نـبـاع ونـشـتـرا
مـا دامت أجـسادنـا تـلـف بـالـعـلـم
وأبـنـاء وطـن يـطـلقـون الـرصـاص في وجـه الأطفـال
يــتبـاهــون بـحـمل السـلاح,
ويــتـراقصـون كـالـغـوانـي عـلى الـنـغـم,
كـانـوا أخـوة, بـاعـوا أنـفـسـهـم,
للتـتـار وقـتلــة أبـنـاء جـلـدتهـم
في مخـيمـات بـيـروت وتـل الـزعـتـر.
تـبـا لـشـعـب يـرضـى بتجـار ديـن عـلـيهـم حـكـم
ولأمـة تـرضـى بـقـردة لـهـم قـاضي,
ولـسـكـير يشـهـر فـي وجـوهـهـم الـنـعـال,
ويـضـربـهـم عـلى القـفـاء بـالـجـزم.
يـا لـهـذا زمـن,
كـثـر فـيـه الأوغـاد والأنـذال وبـائـعـي الـذمـم.
فـهـل لـنـا بطـارق أو صلاح الـديـن أو سيـف بـن ذي يـزن
حـتى لـوكـان حـجـاج لـقـطـف رؤوس الـفـتـن
لـنـحــرر مسـرى النـبي مـن رجــس صهــيون مجـرم
أتـوسـل اليـك يـا صـاحـب الـنـعـم
أن تجعـل لشعـبـنـا وطـن
ويـعــود كـل مـغـتـرب أو مشـرد الى أرضـه
ويـضـم الـحـبـيـب حـبـيـبـه
ونـعـيش فـي أمـان مـثـل بـاقي الأمـم
قـولوا مـعـنـا آمـيـن يـامحـبـي فـلـسـطـيـن,
الأم والـوطـن.
|