السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
************************
لم تنتظر أسرة في الجيزة ـ تعرضت ابنتها للاغتصاب- حكم القضاء، وقررت الانتقام بطريقتها الخاصة، فاستدرجوا الشاب المغتصب وأوثقوه بالحبال داخل منزلهم وذبحوه وسددوا له طعنات نافذة، ثم لفوه في قطعة موكيت وألقوا بجثته في ترعة المنصورية.
تلقي اللواء محسن حفظي مساعد الوزير لأمن الجيزة بلاغا بالعثور علي جثة شاب ملقاة في ترعة المنصورية، ملفوفة في قطعة موكيت محكمة الغلق داخل لحاف مربوط بحبل غسيل، وتبين إصابته بجرح قطعي ذبحي في الرقبة وطعنة نافذة في الجانب الأيسر أخرجت الأمعاء وجروح وكدمات متفرقة، وآثار عضات يرجح أنها من أسنان أنثوية.
تبين أن الضحية يدعي محمد إسماعيل عبدالسلام «٣٩ سنة» من بني سويف ومسجل خطر، وتم استدعاء شقيقه وابني عمه المقيمين في فيصل، فأكدوا أنه اغتصب فتاة منذ أسبوعين واحتجزها داخل عشة في «التبة» بمدينة نصر لمدة ٦ أيام، وبتكثيف التحريات، تبين أن الفتاة المغتصبة، «١٧ سنة» خادمة ومقيمة في الجيزة، أخبرت أسرتها بالحادث فقرروا قتل الشاب واستدرجوه مساء الأربعاء الماضي من ميدان الجيزة إلي شقتهم،
وهم والد الفتاة «٤٥ سنة» ووالدتها «٣٨ سنة» وخطيبها «٢١ سنة» وشقيقها من الأم «٢٢ سنة» وخالها «٤٦ سنة» وابن خالها «١٩ سنة» وخالها الثاني «٣٣ سنة» وصديقه «٣٢ سنة»، واعترفوا أمام حازم الجيزاوي مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة، بأنهم اقتادوه إلي شقة والد الضحية وأوثقوه بالحبال وتعدوا عليه بالضرب وطعنه الأول بسكين وذبحه السابع والثامن باستخدام سلاح أبيض، واستولوا علي هاتفه.. وتخلصوا من الجثة بإلقائها في ترعة المنصورية.