الرجل الشرقي يرى ان المرأة طالما اصبحت زوجته ، فلا
بد من ان تكون طوع بنانه ، يطلبها فتطيع ، مسنداً على ان
الدين أوصاها بالطاعة. كيف ترين ذلك ؟
- فعلا هو يعتقد ان الزوجة لا بد ان تطيعه طاعة عمياء في
هذا الموضوع بالذات. وهو ربما كان لا يصلي ولا يصوم ولا
يزكي ، لكنه يقول لها في هذا الشأن إن الله والرسول (ص)
أمرك. لكن على مستوى الواقع ، فإن الزوجة تعود مرهقة
من عملها ، فهي تعمل مثلها مثل الرجل ، ثم تبدأ في ممارسة
مسؤولياتها داخل المنزل من طبخ وتنظيف ومتابعة للواجبات
الدراسية للأبناء.فمن الممكن اذا طلبها زوجها للفراش .تكون
مرهقة جداً وغير مهيأة لذلك.
هي تريد ان ترضيه. لكنها غير قادرة على تحقيق ذلك في هذا
التوقيت، فيفرض عليها بشتى الأساليب الضاغطة ان تطيعه.
وهذه العملية الحساسة لا بد ان تسبقها عملية تحضير نفسي
وعاطفي . ولا بد ان تكون الزوجة في قمة تجاوبها لان هذه
اكثر علاقة حميمة خلقها الله على الارض.عليه ان يلاطفها
ويداعبها فهى علاقة تقوم على الحب والألفة والتفاهم.
*كيف نوفق ما بين مفهومين :الأول يقول إن الزوجة متعبة
ولها مشاعر وكرامة . ومفهوم آخر يقول إن الزوجة عليها
ان تطيع؟
- اذا قامت هذه العلاقة على غير رغبتها ، فإن ذلك يكون نوعاً
من الاغتصاب . والمرأة تفعل ذلك بكراهية لإرضاء الزوج
والإكراه والعنف في طلب ذلك يؤدي الى كراهية المرأة للعلاقة
ذاتها . وعلى الجانب الآخر ، هناك زوجات تتحرج ان تبدي للزوج
رغبتها في إقامة هذه العلاقة . وهناك زوجة تستفز الزوج لكي
تنال هذه الحقوق عنوة . فالزوج مثل الزوجة يمكن ان يكون غير
مهيأ في ذلك الوقت ربما بسبب الملل منها ، او مشكلات تخصه
خارج البيت ، او اصابة الاكتئاب من نشرات الاخبار.
- العلاقة الزوجية هي علاقة فيزيولوحية مثل الغداء والهضم ..
وهي تمر بعدّة مراحل : الرغبة والاستثارة والذروة .والرغبة لا
يمكن ان تتولّد إلا من خلال هذة المقدمات. وهذه المقدمات تخلق
نوعاً من التغير الهرموني الذي يجعل الإنسان ينتقل الى مرحلة
الاستثارة.
* هناك ازواج يرغمون زوجاتهم على مشاهدة الافلام الإباحية
على الدش والإنترنت حتى يقلدوا المشاهد التى يرونها ..
السؤال : كيف نتعامل مع هذا المنتج الدخيل علينا ؟
تقبلوا تحياتي