مرض العشاق ( أو القبلة ) بريء في ظاهره ...مؤذٍ في نتائجه !
يكثر الحديث التي تنتقل عبر العلاقات الجنسية العادية او المشبوهة . ويحذر الاطباء
والمعنيون دائما ودوما من مخاطرة هذه العلاقات حتى بات هذا الامر هاجس معظم الناس .
لكن ما لم يخطر على بال وربما لن يخطر على بال احد ان القبلة التي جميعنا يظن انها
اسلم مظاهر الحب ، قد تخبىء احياناً أمراضاً فتاكة .
يسبب فيروس (Epstein ) وهو من فيروسات الهرس المرض المعروف بمرض ( القبلة ) هذا
الفيروس يغزو الجسم عن طريق الفم فيلوثه وينتقل الى الحنجرة واللوزتين ثم ينتشر بالدم
ويكون اجساماً مضادة بالدم ( Antibodies ) التي تنقل العدوى من شخص الى اخر عن
طريق القبل .
اعراض المرض :
تبدأ اعراض العدوى بعد حوالي شهر ونصف من الاصابة فيشعر المصاب بإرهاق كبير
وارتفاع بدرجة الحرارة ، واوجاع في العضلات وخاصة عضلات الساقين . وينتج عنها
تضخم في الغدد اللمفاوية عامة ، وخاصة تلك الغدة المجاورة للرقبة كما يتضخم الطحال
ويصاب الكبد بإلتهاب وتضخم كذلك . كما يصاب الجهاز العصبي مسببا سحايا الدماغ
بنسبة معينة . وبعد مضي حوالي الثلاثة اسابيع ، تزول الحرارة مع زوال اوجاع الراس
وتهدأ الأعصاب ، لكن إلتهاب اللوز والحنجرة والفم يستمر لمدة طويلة وكذلك تضخم الغدد
اللمفاوية.
كيفية الوقاية والمعالجة :
ان أهم عناصر الوقاية بعدم تقبيل الأشخاص المشبوه بأمرهم فمثلاً ، الذين يسافرون الى
الغرب ويتعرضون لغواية بعض النساء في تلك البلاد ، ويجب ان ينتبهوا لهذه المخاطرة
وان لا يرتموا في احضان النساء كي لا يتعرضوا لهذه الامراض المتناقلة عبر الجنس بكل
سهولة . ان هذا المرض يدعي البراءة في الظاهر ولكنه ( محتال ) ويخفي عواقب وخيمة
وخطيرة لدى الإصابة به .
معالجة هذا المرض تتم عن طريق الراحة والوقاية وتجنب المأكولات الحامية كالسبانع
والعدس والحر والبهارات والاملاح التي تؤذي المناطق الملتهبة في الفم وسقف الحلق
واللوزتين . وكذلك بعدم تناول المأكولات الدسمة والدهون التي تؤذي الكبد وعدم
التقبيل العشوائي . فإذا اتبع المريض هذه الوقاية فإنه يشفى بدون علاج . اما عدم
الحماية ، فقد يسبب المضاعفات للقلب والمفاصل والطحال والكبد والضعف العام للجسد
مما يقلل من مناعته ويجعله فريسة للمرض ، إضافة الى هذه الاجراءات ، يمكن استخدام
مشتقات الكورتيزون لتخفيف حدة هذا المرض ويفضل عدم استخدام المضادات الحيوية مثل
البنسلين او الأمبيسيلين او التتراسيكلين لأنها لا تجدي نفعاً في معالجة الفيروسات ، إذ
ان العلاج بهذه المضادات يثير الصفائح الجلدية ويكتفي بتناول بعض المسكنات كالبنادول
وبكثرة شرب الماء واللجوء الى الراحة وعدم ممارسة الرياضة البدنية او الوقوف والسير
كثيراً ، أي عدم القيام بأي عمل يؤدي الى الجهد الجسدي .
تقبلوااااااا تحياتي