|
| شات فلسطين | شات الجزائر | شات ليبيا | شات المغرب | شات تونس | شات السودان | شات سوريا | شات الاردن | شات لبنان | شات مصر | شات العراق | شات اليمن | شات عمان | شات قطر | شات البحرين | شات الامارات | شات الكويت | شات السعودية |
|
|
|
|
|
اخر المواضيع |
|
|
|
|
|
| - بلوتوث - دردشه - العاب - دليل مواقع - مركز تحميل - صور - عالم الابراج - شات صوتي - منتدى - كليبات - صانع الجليتر - دردشة صوتيه - معاني الاسماء - مقياس الحب |
|
|||||||
| لحن الاخبار المثيره وجديد القضايا كل مثير وغريب من الأخبار تجده هنا الجرائم و القصص المثيره والغريبه وكل غريب في عالمنا المثير |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فتيات هالة سرحان يعترفن ... أماني : خطيبي تركني بسبب تمثيلية بنات الليل ... ولاء : أهل والدي هددوني بالقتل ... مروة : زوجي طلقني بعد الحلقات ![]() بين يوم وليلة تحوّلت حلقات «فتيات الليل» التي قامت بتصويرها الإعلامية هالة سرحان ضمن برنامجها «هالة شو» إلى قضية رأي عام في مصر، مع إشارة إلى أن الأمر مجرد «فبركة» إعلامية، بعد البلاغ الذي تقدمت به الفتيات الثلاث اللواتي استضافهن البرنامج واتهمن هالة سرحان بالتغرير بهن وخداعهن، بعد الاتفاق معهن على تصوير حلقات للبرنامج يقمن فيها بتمثيل نماذج لفتيات الليل مقابل مبالغ مالية بشرط عدم إظهار ملامحهن على الإطلاق! ثم حدث العكس بعد ذلك. فماذا تقول الفتيات؟ «سيدتي»، تابعت الحدث بالتفاصيل وقابلت الفتيات المعنيات بالأمر، و«ضحايا» البرنامج.... أماني عزيز والتي تقمّصت دور فتاة الليل «حبيبة» في البرنامج تقول: «لم يخطر ببالي على الإطلاق أنه سيتم خداعنا بهذه الطريقة، حيث قمنا بتنفيذ ما طلبته منا المذيعة هالة سرحان لثقتنا الشديدة بها والتي دفعتنا الى عدم التفكير في إمكانية إيذائها لنا، والتزامها بوعودها بإخفاء وجوهنا تماماً وتغيير أصواتنا بحيث لا يمكن التعرف علينا، فأسرنا قد تقتلنا إذا علموا بالأمر، ولم نوافق سوى بعد إغرائنا بالمال لحاجتنا الشديدة إليه». وتضيف: «تعرّفنا اليها عن طريق شخص يدعى «رضا» جاءني الى المطعم الذي أعمل فيه وعرض عليَّ الظهور في البرنامج كمدعوة من بين الجماهير، وطلب مني اصطحاب صديقتين لي فسعدت كثيراً بالأمر، واتفقت مع صديقتين لي بالفعل فوافقتا وفوجئت به يرسل لنا سيارة ملاكي لاصطحابنا إلى مقر القناة واستوديو البرنامج. هالة أرادتنا لجمالنا وهناك التقينا هالة سرحان حيث أخبرتنا بأنها ترغب في الاستعانة بنا ـ لجمالنا ـ لتمثيل دور فتيات ليل في البرنامج، حيث يفترض تصويرها هذه الحلقة بعد أن أعلنت عن مفاجأة جريئة في برنامجها. وفي بداية الأمر، رفضنا خوفاً من الفضيحة إلا أنها عرضت على كل منا مبلغ 200 جنيه مع التأكيد على عدم ظهور ملامحنا أو حتى إمكانية التعرف على أصواتنا بعد تغييرها، فوافقنا على هذه الشروط وخاصة بعد مشاهدتنا «بروفة» لما سيتم تصويره، ثم اشترت لنا بيتزا لتناول الغداء. إلا أنني فوجئت بظهور ملامحنا بصورة مقصودة في اعلانات البرنامج وفي الحلقة كمحاولة لتأكيد صدق الحلقة وعدم «فبركتها». وللأسف، تعرّف عليَّ خطيبي من خلال «بلوفر» كان قد اشتراه لي، وارتديته في الحلقة، وعلى الفور تم فسخ الخطبة، ولم تفلح جميع الجهود في شرح الأمر لخطيبي وابتعد عني على الفور». أما مروة عادل، والتي تقمّصت دور فتاة الليل «منة» في الحلقات فقالت: «تعرّضت لإساءة بالغة بسبب ما حدث، وأصبحت لا أستطيع السير في المنطقة التي أسكنها بعد أن تعرّف على ملامحي كل شبابها، وأصبحوا يضايقونني بشكل مؤلم ويتحرشون بي، وكاد والدي أن يقتل أحدهم بعد شجار عنيف حدث بسبب مضايقته لي. فلا أحد يعلم أننا اشتركنا بالتمثيل في البرنامج. فلسنا فتيات ليل كما أظهرنا البرنامج وأساء إلينا دون أن يشير إلى الحقيقة، ويكفي أن أذكر أن «رضا» وهو معدّ البرنامج والشخص الذي قام بدعوتنا للحلقة قام بتسليم كل منا ورقة، بموافقة هالة سرحان، كسيناريو للحلقة وتتضمن حكاية خاصة ومختلفة لكل منا؛ حيث تروي كل واحدة كيف تم دفعها لطريق الرذيلة؛ لكي نحفظها ونردّدها في البرنامج عند بدء التصوير. فكان على إحدانا أن تردد أن والدها متوف وأن أمها تزوجت من رجل غليظ القلب لا يعرف الرحمة وحاول اغتصابها، ونجح في مسعاه الدنيء مما دفعها الى هذا الطريق ولم تستطع الرجوع عنه، خاصة بعدما طردها زوج أمها من بيته، ولم تستطع الأم حمايتها وأنها تربح شهرياً 10 آلاف جنيه من ممارسة البغاء! وحكاية أخرى لفتاة أقامت علاقة غير شرعية مع جارها، وفقدت أعز ما تملك بعد تغريره بها وأنها حملت سفاحاً منه وأنجبت. فكان ذلك دافعاً لسلوكها طريق الرذيلة! أما الثالثة فتروي قصة فتاة أصيبت في يدها بسبب اعتداء وحشي من أحد الزبائن بعدما حاول ممارسة الجنس معها بعنف، وقام بعض العاملين بربط إحدى يديَّ بالفعل لتبدو وكأنها مصابة بالفعل. وللأسف، تعرّضت لمأساة حقيقية حيث إنني متزوجة، فقد قام زوجي بتطليقي وهجري تماماً بعدما تعرّف عليَّ من خلال حلقة البرنامج، وطالبته أسرته بذلك وبالطبع لم أستطع مواجهته». أما ولاء سعيد التي جسّدت دور فتاة الليل «غادة» فتقول: «لقد دمّرت هالة سرحان حياتنا تماماً، ويكفي أن أذكر أن والدتي هربت بي منذ بثّ البرنامج خوفاً من انتقام أهل والدي بالصعيد حيث هدّدوني بالقتل والثأر لكرامتهم، ومهما شرحت لهم ما حدث فلن يتفهّموا موقفي ومعهم كل الحق. ومازلت حتى الآن أشعر بالصدمة ولا أعرف كيف تم خداعنا بهذه البساطة، وكأننا سذج وربما لو كان البرنامج على الهواء مباشرة، وجلسنا مع ضيوف البرنامج الذين جاءوا للحديث عن ظاهرة فتيات الليل وعلى رأسهم النجمتان دلال عبد العزيز، وصفاء جلال لأدركنا الفخ الذي سقطنا فيه وتداركناه على الفور وكشفنا الملعوب. ولكن للأسف، تم تصويرنا بعيداً عن الجمهور أو ضيوف الحلقة، ولكن لعدم إلمامنا أو معرفتنا بمثل هذه البرامج أو طرق عرضها، حيث إنها المرة الأولى التي أشارك بها في مثل هذه البرامج تم خداعنا». رأي هالة سرحان الدكتورة هالة سرحان الموجودة في دبي، وقد سافرت قبل إثارة هذه الزوبعة لحضور مؤتمر إعلامي، ظهرت لتعلّق على المسألة، وشدّدت على أنها لم تتعمّد الإساءة الى مصر، وعدّدت طويلاً إنجازاتها الإعلامية التي خدمت فيها بلدها، كما لفتت الى ان من يشير الى نجاحها كان يقول الإعلامية المصرية هالة سرحان، أي أنها تخدم مصر. ولم تنف بشكل قاطع ان الفتيات لسن فتيات ليل، كما شدّدت على أنهن جئن بمحض إرادتهن ولم يجبرهن أحد على الحضور. وقد ظهر عليها الإرهاق والتوتر، وأجهشت بالبكاء عند الإنتهاء من تصريحها لقناة «اليوم ـ أوربت» وبرنامج «القاهرة اليوم». بعد هذا، غابت هالة عن السمع، وردّت على إتصالات الإعلاميين بها عبر الـ SMS، معتذرة عن عدم إمكانية الاتصال لإنشغالها. لكن هناك من يؤكد أن هذه القضية من أساسها زوبعة إعلامية، ودعاية لقناة «روتانا»، أو أن هناك من لفّق لهالة هذه القضية، كونها تعرّضت للشرطة ورجالها عندما قالت إحدى الفتيات المشاركات ان بعضهم يتقاضى رشوة لحمايتها. 6 بلاغات ضد «هالة شو» وصل عدد البلاغات ضد المذيعة هالة سرحان والتي قدّمت للنائب العام إلى 6 دعاوى قضائية. ثلاث منها للفتيات والثلاث الأخرى لكل من المحامي نبيه الوحش الذي طالب بقطع يدها كقصاص عادل لما فعلته!! والمحامي مرتضى منصور ومصطفى عبد العزيز رئيس حزب المحافظين، وقد ركزت معظم هذه الدعاوى على اتهام هالة بالتغرير بالفتيات والتزوير الإعلامي، بالإضافة لإشاعة الفاحشة في المجتمع مع مطالبتها بتعويض مالي عن الضرر الذي لحق بالفتيات من بثّ الحلقات. المخرجة إيناس الدغيدي صديقة هالة المقربة : الحلقات إباحية ومسفّة! عن القضية المثارة ما بين المذيعة هالة سرحان صاحبة البرنامج والمشكلة، وبين القضاء والإعلام في مصر وما أثير عن خروج «هالة شو» عن أدبيات العمل الإعلامي في برنامجها تقول المخرجة إيناس الدغيدي وأقرب صديقات المذيعة: ليس دفاعاً عن هالة سرحان ولا قناة «روتانا»، ولكنه من الواجب عليَّ أن أشرح وجهة نظري في عدة نقاط: أولاً- ما تم عرضه في هذه الحلقات الثلاث عن فتيات الرذيلة أو فتيات الليل هو ناقص درامياً وفنياً، وكان من الممكن لهالة أن تقدم قضيتها الشائكة في شكل أكثر وعياً وبجرأة فنية منضبطة، لا بطريقة إباحية ومسفة وظاهرية هشة في معالجتها من خلال الاستسلام أو التركيز على الجانب المثير في القضية دون الخوض في الدوافع والأسباب التي دفعت بهؤلاء الفتيات إلى هذه الأفعال المشينة والمفضوحة متطرقين إلى الدوافع والعوائد المادية فقط. كذلك هناك عدم وعي أظنه غير متعمد في طريقة عرض آراء المشاركين أو المشاركات في تلك الحلقات، ولأنني لم أشاهد إلا حلقة واحدة نتيجة عدة ارتباطات أسرية فإنني لاحظت أن ما تم طرحه تنطبق عليه المقولة التي تهتم بها هالة سرحان وهي (الشو) فالبرنامج تم (سلقه) على عجل مفرّطاً في أبسط حقوق المشاهد، الذي من حقه أن يكون مشاركاً إيجابياً في التواصل والتحاور مع هذه البرامج. واسمح لي بأن أجزم بأن هؤلاء الفتيات حضرن للبرنامج أو الاستوديو برغبتهن الكاملة ودون التغرير بهن أو خداعهن؛ لأنه من غير المعقول أن يتم الاتفاق معهن على أنهن مصفقات خلف الجالسين للتحاور وتتقاضى الواحدة منهن أربعمائة جنيه، فما أعرفه جيداً أن فتيات التصفيق في غالبية البرامج لا يتعدى أجرهن الخمسين أو المائة جنيه على أبعد تقدير، وأنا أشك في أن هالة تفتقد أدنى درجات الوعي من أجل أن تورّط نفسها في هذه التلفيقات وهذه ليست قضيتها، فهي قضية معدّ البرنامج وهو الذي يتولى التفكير والبحث وجمع المادة الدرامية التي تقدّم في كل حلقة على حدة. وكل ما أخشاه وأرفضه هو أن يتحوّل الإعلام المصري الرسمي أو الحكومي وبكافة منابره المقروءة والمسموعة والمرئية إلى جهات فصل وإعدام وتجريح وتخويف وتجريم وتكفير، فليس من المعقول أن نهاجم القنوات الخاصة مثل «روتانا» والـ «إم بي سي» و«شوتايم» وخلافها، وهي قنوات تدفع برؤوس أموال عربية طائلة من أجل تقديم كل جديد وجريء وقيم من أعمال فنية، فالخاسر هي الحركة الفنية في مصر. هالة سرحان في سطور بدأت هالة سرحان حياتها بدراسة الباليه ثم صدر قرار بتعيينها معيدة في معهد الفنون. بعدها، تقدّمت لاختبارات المذيعين بالإذاعة المصرية، وعملت مذيعة في اذاعة الشرق الأوسط لمدة عامين ثم عملت بالتلفزيون، ومارست وقتها الكتابة الصحفية، ثم سافرت في منحة دراسية إلى أمريكا نجحت خلالها في الحصول على الماجستير والدكتوراه، ثم عملت فترة كمذيعة في إذاعة صوت أمريكا، بعدها سافرت لانجلترا وعملت نائباً لرئيس تحرير مجلة «سيدتي». عادت في بداية التسعينات الى القاهرة حيث عملت في محطة تلفزيون الـ A.R.T في بداية تأسيسها. وبعد عدة أعوام، تمّت إقالتها بصورة مفاجئة بعد ظهورها في شهر رمضان على المحطة بملابس مثيرة ثم رقصت أثناء تقديم برنامج الخيمة، بعدها التحقت بقناة «دريم» الفضائية فعملت مديرة للبرامج وقدمت برنامج «على الهواء»، ناقشت فيه موضوعاً حساساً عن العادة السرية وظهرت الحلقة بشكل اعتبره البعض خارجاً على الآداب العامة، واضطرّت لترك القناة ويُقال انها أقيلت. ثم التحقت بقناة «روتانا» أثناء تأسيسها فقدّمت عدة برامج مثل «هالة شو» و«السينما والناس»، وكانت جرأتها أيضاً سبباً في العديد من المشاكل التي كان آخرها موضوع «بنات الليل». |
|
|
|
|
| اعلانات جوجل |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
|
|||
|
|