دورة الأعمال التخريبية الإيرانية في الحج (عنوانها إهدموا مساجد أهل السنة واقتلوهم)..
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يعد خافياً على أحد الخطر الصفوي الذي تقوده ملالــي الشـــــر في إيران وربائبها على المسلمين السنة في كل مكان ، وأنهم اليوم يعيشون عصرهم الذهبي بعد أن توسع نفوذهم وامتدت سلطاتهم وتأثيرهم إلى كل من العراق ولبنان وفلسطين وسوريا ، والذي أسهمت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بطرق مباشر وغير مباشرة..!!
ولاشك أن قلوبهم الموغلة بالكره على السنة بالذات قد ازدادت حقداً وغلاً على السنة عموما وعلى السعودية والسعوديين خصوصا بسبب المواقف السعودية الحكومية والفردية الداعمة لإخواننا السنة في العراق ولبنان.
إنهم الآن يعدون العدة كعادتهم كل عام لاستغلال موسم الحج في أعمال تخريبية تكدر على المسلمين جو عبادتهم وتلحق بهم الضرر ما أمكن وتظهر الحكومة السعودية بموقف العاجز عن حماية حجاج بيت الله ، فملالي إيران في مثل هذا الوقت من كل عام يستبقون موسم الحج بتحذيرات ظاهرها الخوف على الحجاج والتحذير من إشعال أطراف أخرى للفتنة بين السنة والشيعة في الحج وباطنها رسالة موجه إلى مخابراتها وأذنابها بالقيام بأعمال تخريبية في الحج وإثارة المشاحنات مع السنة في الأراضي المقدسة.
ليس هناك أي جهة تستطيع أن تحدث هذه الفتنة إلا إيران ذاتها ، فهي من فعلت ذلك مرارا في أطهر بقاع الأرض وفي الأشهر الحرم ..!!
وهاهم يجددون تحذيراتهم المعتادة في كل حج مع اختلاف العنوان من وقوع فتنة في الحج بقولهم : أن الأعداء يحاولون تحويل الحج إلى وسيلة لتصعيد الخلافات بين المسلمين وجعل الشيعة والسنة يتواجهون مع بعضهم بعضاً ؛؛؛
وقال قائلهم في العام الماضي 1428هـ أن الحكومة السعودية بوصفها مضيف المسلمين في مراسم الحج، يجب أن تكون الرائدة في البراءة من المشركين، مضيفاً أنه لو كان هؤلاء ليس بإمكانهم لأي سبب كان القيام بهذا الواجب فإننا سنقوم بواجبنا وسنعلن موقفنا بمنطق واستدلال.
وقال "نظراً للانتصارات الباهرة التي حققها حزب الله في لبنان في نزاعه مع إسرائيل في تموز الماضي وأثرها على المسلمين، أن تقام مراسم البراءة من المشركين أكثر روعة"
وهذا العام تغير العنوان إلى الدعوة للتجمهر ضد مؤتمر حوار الأديان..
الكل يعرف جرائمهم المتعددة في مكة المكرمة فقد حاولوا و لعدة سنوات تعكير صفو الحج وإشاعة الفوضى في الأماكن المقدسة والمشاعر تحت ذريعة الولاء والبراء من المشركين تارة وخلق الفوضى لأهداف في أنفسهم تارة أخرى ولكن بفضل الله تعالى تمكنت السلطات السعودية من احباط العديد من مخططاتهم .
ولا عجب في ذلك فهذا ديدنهم فقد قَالَ عنهم شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ "
وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .
وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ "
آخر صيحات ملاليهم الثورية:-
اقتلوا أهل السنة واهدموا مساجدهم.
في كلمة صوتية لمن يُدعى «آية الله مجتبى الحسيني الشيرازي»: ذكر ذلك الدعىُّ الشيعي في كلمته حول قول الله تعالى : ( إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) المائدة: 33
وما هي إلا سويعات ويُـظهر الله الحق ويصبح من نادى بالبراءة من المشركين يعترف بأنه أول الموالين للمشركين الذين تبرأ منهم وبصوته يقول :-
الأمرد الفارسى هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني السابق يقول : يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان
سبحان الله العظيم مغير الحال!!!
ألا يعي من يتبعون هؤلاء المنحرفين كذب أسيادهم؟؟
ولكن كيف يعون وهم أخوى منهم عقول ، فلا يتبع الغبي سوى الذي أغبى منه.. ولو لم يكونوا بهذا الغباء لما ضربوا أجسادهم بسياط من حديد...
اللهم سلم سلم ، ووفق رجال أمننا لخدمة ضيوف بيتك الحرام ، وسدد خطاهم وتقبل من المسلمين حجهم ويسره لهم ، وردهم الى أهلهم سالمين غانمين مغفور لهم غير خاسرين ولا مذنبين وإيانا وكل المسلمين...