ـ أن التغيير للإنسان ،سواء فيما يتعلق بما يختلج اعماقه بصفة خاصة .
ـ أو فيما يتعلق بالحياة من حوله من وضع أو من حالة الى أمر يقوم على قاعدة ومعرفة أصوليته في فهم مراحل ، تحرك المعلومة في عقل الإنسان ، وبدون معرفة هذه المعلومة الأصولية في العقل فأن الغرب الذي يسعى الى هذا التغيير يتخبط في بث رسائله سوا الى ذاته أو الى الأخر، فتطيش محاولاته وقد يسئ ، وهو يظن أنه يحسن صنعا .
ـ مستويات يقود بعضها الى البعض الأخر .
ـ منطقيا يقود بعضها الى البعض الأخر تصاعديا وتنازليا .
ـ سنة تنظم قاعدة الأسباب والنتائج .
ـ الذي يحصل أن تتراكم وتتأخر أو تضيع الرسالة .
ـ تذهب الى جهة لا تنتمي إليها إذا لم نضع لها .
العنوان الصحيح (الاسم)
ـ لذلك لا نعلم أحيانا ما يدفعنا الى تحرك معين دون غيره .
ـ المطلوب من الفرد منا(أن يعي بما يعي ).
ـ ذالك أننا نتوهم أننا نعي ما نفعل.
ـ ونحن في الواقع لا نعي إلا تفاصيل جزئية (سطحية) .
ـ أما حقيقة الدوافع العميقة والخفية فأننا لا نلحظها وكذالك لا نعي تأثيرها الخفي كدافع محرك خفي (يشبه الهمس).
ـ فاصل ما وراء الكواليس.
ـ يجب ان تعرف من يحرك الخيوط الخفية .
ـ لذالك تشعر أنك تفعل (شيئا).
ـ ولكنك لا تشعر لماذا تفعل هذا الشيء.
ـ متعة خفية.
ـ قد تشعر بمستوى ويغيب عنك مستوى آخر أو مستويات عديدة
ـ كل معلومة تستقبلها أو ترسلها فلابد أن تذهب موقعها في الأرشيف / في مستواها المنطقي المحدد.
ـ ومن خلال معرفة هذه المستويات يمكن تحقيق الوئام والتطوير والتغيير /والتعامل.
ـ بل والعلاج لكل معضلة في مستواها المنطقي.
ـ يجب من خلال ترتيبها التعامل مع كل قضية تخليصا وتحضيرا.
ـ ومن خلال المستويات المنطقية يمكن تقسيم المعلومات في حياة الفرد ....
ـ حيث يؤثر كل مست
وى في لآخر
ـ هذه المستويات تصاعديا من العمق الى السطح هي
الهوية ، القيم
القدرات ، السلوك ، البيئة )