
20-Nov-2007, 04:28 PM
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الشمس
أسماء الله الحسني ( قصيده ) ...
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ) .
أخرجه البخاري
نادى المحِبُّ بليلهِ ربَّاه *** أسماءَك الحُسْنى تَلَتْ شَفَتاه
ويذرِّفُ الدمعاتِ يفجرُها الدُجى *** يا طالَما جادَتْ بها عَيْناه
وبَلاؤُه نَحَتَ الردَى بعظامِه *** والهمُّ في لججِ الشقا أشقاه
رحمنَ هذا الكونِ أنتَ رحيمُنا *** أنتَ العزيزُ وذلَّ مَنْ عاداه
ملكٌ وقدُّوسٌ سلامٌ مؤمنٌ *** ومهيمنٌ يا فوزَ مَنْ أرضاه
فاللهُ جبارٌ قويٌ واحدٌ *** متكبـرٌ لَلكبريـاءُ رِدَاه
هوَ خالقٌ هوَ بارئٌ ومصورٌ *** واللهُ غفارٌ لِمَنْ لبَّاه
واللهُ قهَّارٌ لكلِ مكابرٍ *** فإلهُه ياللَغرورِ هواهُ
واللهُ وهابٌ لكلِ عبادِه *** واللهُ رزاق لِمَنْ أَنشاه
واللهُ فتَّاحٌ عليمٌ ، علمُهُ *** وَسِعَ الأراضي كلَها وسَمَاه
هُوَ خافضٌ هوَ رافعٌ هوَ قابضٌ *** هوَ باسطٌ تَهَبُ الندى كفاه
وَهوَ المُذِلُ لِمَنْ يعادي شَرعَهُ *** وَهو المُعِزُّ لكلِ مَنْ والاه
نادَيْتُ كنْ لي يا سميعُ فليسَ لي *** إلا البصيرُ تضمُّني عَيْناه
وَلجَأْتُ للحَكَمِ اللطيفِ فإنهُ *** عدلٌ خبيرٌ راجياً رَحماه
فهوَ الحليمُ ولا عظيمَ سوى الذي *** تَطوي السما لمَّا يشا يُمناه
وطلبْتُ إحسانَ الغفورِ فَمَنْ أتى *** بابَ الشكورِ فجودُه يغشاه
وهو العليُّ هو الكبيرُ من احتمى *** بحمى الحفيظِ فحفظُه يرعاه
وهوَ الحسيبُ هو المقيتُ وربُّنا *** ربٌ جليلٌ جلَّ في عَليْاه
وإذا الكريمُ جزى وكان رقيبَنا *** ومجيَبنا فانعَمْ بما أَعْطَاه
فاللهُ وهَّابُ العطايا واسعٌ *** وَهوَ الحكيمُ قضاؤُه نرضاه
يَدعوكَ عبدُكَ يا ودودُ مسبِّحاً *** رَباً مَجيداً قلبُه يهواه
أوَ لستَ أنتَ الباعثَ الحقَ الذي *** يُدْعَى الشهيدَ ارحَمْ فأنتَ مناه
وإليك وكَّلَ أمرَهُ اكشِفْ همَّهُ *** نِعمَ الوكيلُ لِمَا تُحِبُّ هَواه
أنتَ المتينُ ،وليَّ من قد آمنوا *** مَنْ للضعيفِ إذا الحميدُ قلاه
يامُبدئَ الخلقِ المُعيدَ لهم ويا *** مُحصٍ لِمَا يُنشي وما أنشاه
الطفْ بِنا مُحيي الوَرَى ومُمِيَتهم *** فالقلبُ لا يَنساكَ يا مَوْلاه
ياحيُّ يا قيُّومُ إنْ حُشِرَ الجميـ *** ـعُ وقلبُنا يَدعوكَ يا رباه
بالواجدِ الرحمنِ أسألُ ماجِداً *** صَمَدَاً يُعِزُّ وواحِداً بعلاه
مُتوسِّلاً بالقادِرِ الأحدِ انتصرْ *** إِذ أنَتَ مقتدرٌ قصَدْتُ حِمَاه
أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ أوَّلٌ *** والآخِرُ الوالي و لَيْسَ سواه
الظاهرُ البّرُّ الرؤوفُ الباطنُ الـ *** ـتَّوَّابُ و المتعالي ما أعلاه
يا خَيرَ منتقمٍ لِمَنْ ظُلِمَ انتقمْ *** فهُوَ العفوُّ وكلُّنا بِحِماه
يا مالكَ الملكِ الكريمَ وذا الجلا *** لِ وصاحبَ الإكرامِ ما أَبهاه
واحكمْ لنا بالقسطِ إنكَ مقسطٌ *** ياجامعَ الأبرارِ تَحتَ لِواه
أنتَ الغنيُّ وأنتَ مُغني مَنْ تشا *** وأتى الفقيرُ إليْكَ هلْ تنساه ؟
فلتُعطِ يا مغني فجودك مانعٌ *** عَمَنْ تشاءُ ومَنْ يَشا أغناه
يامَنْ يضرُّ ، دعوتُكم قد شَّفني *** هَمٌّ وضرُّ مسَّني ربَّاه
فاكشفه إنكَ نافعٌ وَقِنِي الأذى *** يامَنْ شفى أَيُّوبَ حين رَجَاه
يا نورُ يا هادي أنِرْ ظلماتِنا *** وَبحَبِْل هَدْيكَ شُدَّ مَنْ قَدْ تاهوا
أنتَ الرشيدُ بديعَ هذا الكونِ و الـ *** ـملكوتِ أينَ الفجرُ عَمَّ ضِياه ؟
يا مَنْ هوَ الباقي ويَفنيِ كلَّ مخـ *** لوقٍ ويبقى الحيُّ ما أبهاه
يا وارِثَ الأكوانِ عاثَ الهمُّ في *** قلبي وفي أرجائِهِ مأواه
فصبرتُ بل أنتَ الصبورُ فكن له *** واحطِم بلائي مَنْ لـهُ إلاه؟
أدعوكَ بالحسنى مِنَ الأسما استجبْ *** أحصَيْتُها أأنَالُ مِنْ نَعْمَاه
تسعونَ زادَتْ تسعةً نقِشَتْ على *** قلبي ولفظُ اللهِ روحي فداه
وَبِهَا أُدنْدِنُ شَادِياً مُتَلهِّفاً *** كالطيرِ يَرجُو القطرَ بُلَّ صَداه
أيَردُّ جوُدك راجِياً متوسِّلاً *** أحْيا الدُجى يَرجُوكَ ياالله
لكم أرق التحية
نور الشمس
|
و قـد أتـوا بـطـبـيب كـي يعالجني ...... و لـم أر الـطــب هذا الــيـوم يــنـفـعـني
وأشتد نزعي وصار الموت يجذبها ...... مـن كـل عـرق بــلا رفـق و لا هــون
وأستخرج الروح مني في تغرغرها ...... و صار ريقي مـريراً حـين غرغرني
وغمضوني وراح الـكـل وأنـصرفوا ...... بعد الأياس و جـدوا في شراء الكف
وقام من كان أحب الناس في عجل ...... نــحـو الـمـغـسـل يـأتـيـنـي يـغـسـلني
وقـال يـا قـوم نبغي غـاسلاً حـذقـاً ...... حـراً أديــبــاً أريــبــاً عــارفـاً فـطـنِ
فـجـاءنـي رجــل مـنـهـم فـجـردنـي ...... مــن الـثـيـاب و أعرانـي و أفــردني
و أودعوني عـلى الألواح منطوحـاً ...... و صـار فـوقـي خـرير الـماء ينظفني
و أسكب الماء من فوقي و غسلني ...... غـسـلاً ثـلاثـاً و نــادى الــقوم بالكفن
و ألـبسـونـي ثـيـابـاً لا أكـمـام لـهـا ...... و صـار زادي حـنـوطي حين حنطني
و أخرجوني مــن الدنيا فـوا أسـفـا ...... على رحــيــل بــلا زاد يــبــلــغــنـي
و حـمـلـونـي عـلى الأكتاف أربعة ...... مـن الـرجـال و خـلـفي مـن يـشـيـعني
وقـدموني إلى المحراب وأنصرفوا ...... خـــلـف الأمام فـصـلـى ثــم ودعـنـي
صـلـوا عـلـي صلاة لا ركــوع لـهـا ...... و لا سـجـود لــعــل الله يــرحـمـنـي
و أنـزلوني إلى قـبـري على مهل ...... و قــدمــوا واحــداً مــنـهـم يـلـحـدنـي
وكشف الثوب عن وجهي لينظرني ...... و أسـبـل الـدمع من عينية و أغرقني
فـقام مـحـتـرمـا ًبـالـعـزم مـشـتـملا ...... و صـفـف الـلبـن من فوقي و فارقنـي
وقـال هلوا علية التراب و أغتنموا ...... حسـن الـثواب من الرحمن ذي المنن
فـي ظلمة الـقبر لا أم هنـاك و لا ...... أب شـــــفــيــق و لا أخ يـــــؤنـسـنـي
وهالني صورة فـي العين إذ نظرت ...... مــن هولي مطلع ما قد كان أدهشني
مـن مـنـكـر و نـكير مـا أقـول لـهـم ...... قـد هـالـني أمـرهــم جـداً فأفزعني
و أقـعـدوني و جـدوا في سـؤليهـم ...... مــالـي ســواك الـهي مـــن يخـلصني
فأمـنـن عـلـي بـعـفـو مـنك يـا أملي ...... فـإننـي مـوثــق بـالـذنـب مـرتـهــن
تقاسـم الأهل مالي بعدمـا أنصرفوا ...... و صـار وزري عـلى ظـهري أثقلني
و أستبدلت زوجتي بـعلا ً لها بدلي ...... و حـــكـمـتـة على الأموال و الـسكـن
و صـيـرت أبـنـي عـبـدا ً لـيخدمـة ...... و صـار مـالي لـهـم حــلا ً بــلا ثـمـن
فــلا تـغـرنـك الـدنـيـا و زيـنـتـهـا ...... و أنظر إلى فعلها في الأهل و الوطن
وأنظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها ...... هـل راح مـنـها بـغـير الحنط و الكفن
خـذ القناعة من دنياك و أرض بها ...... لــو لــم يـكن لك فيها إلا راحـة البدن
يـا زارع الـخـيـر تحصد بعدة ثمراً ...... يــا زارع الشر موقوف عـلـى الوهن
|