اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسير الحب
جبل على صدري الضعيف
وألم بحرقة في بعدك وضربات
لا تغب عني حبيبي وراسلني لتحدث الخفقات
واقترب مني وحادثني ولا يكون حديثك مجرد ترهات
بل اريده حديثا مفعما بالآهات
حبيبي
هل تتذكرني الآن
وتشتاق إليا كما اشتاق إليك
أسئلة تحيرني
فهل هناك تجاوزات
هل تسمعني قلبي
اريدك أن تفهمني
فأنا احبك حب الملكات
وأتمنى قربك ولو للحظات
فهل هناك من ضمات
إنه غزل صريح
ومن غيرك أريده في هذه المسافات
التي أبعدتنا وغربتنا لتكون التأوهات
ولكن في عالم الخيال نحيا
وتذرف الدمعات
ليتك تأتي إلى الآن
فيرتاح القلب النابض بالخفقات
وتسكن روحك الى روحي
وتذوب العذبات
احبك حبيبي حتى الممات
وها أنا عدت من جديد
وحبيبتي في أحضان شخص غريب
فرأيتها ألان علي حقيقتها
دخاااااان وليس أكثر
والأيام بيننا
|
::: أخي إنما أنت أنا ... ولكن روحاً وضعت في جسدين :::
---------------------------
إلهي .. أدعوك أن
تمنحني الحكمة .. كي أفهم الناس
تمنحني الحب .. كي أسامح الناس
تمنحني الصبر .. كي أتحمل الناس
ولا تمنحني القوة .. كي لا أحطم الناس
--------------------------------------
لما إنتهيت من بناء سفينتي جف البحر
من الصعب على الإنسان إن ينسى أشياء عزيزة عليه فقدها...
وقلوباً أحبها... فرقت الظروف بينه وبينها ..!!
ولكل إنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبة والوفاء...
وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز....
من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام....
بدون أمنيات..
ومن الصعب أن يحتمل فقدان أحداها...
وعندما يفقد أحداها فأنه يلجأ إلى بلسم الجراح " الذكرى "
حينما يتذكر أشياء كثيرة فقدها ...
يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه ...
ثم تهدأ نفسه لأنه يعرف أن هذه الأشياء أصبحت ذكرى وأحلاماً مضت وأنه يعيش الحاضر...
فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخبأ له الفرح إلى جانب الحزن والدموع ...
إلى جانب السعادة...
والإنسان بدون حزن ودموع لا يشعر بطعم السعادة ولا حرارة الضحكات...
فلتبتسم إذن أيها الإنسان...
ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك...
ولكن..
دون أن تنسيك الإبتسامه دمعتك عند الحاجة إليها....