الموضوع: .. قصة سحر ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-Jan-2007, 03:26 AM   رقم المشاركة : [12 (permalink)]
عضو ذهبي
الصورة الرمزية لذة غرام
 
افتراضي

مشعل وراها : خلصتي ؟
سحر تصنمت مكانها ، هـذا صـوت مشعل ، وقفت بدون ما تلتفت وراها تشوفه ، حست إن قلبـها وقف ، وإن الدم بدى ما يمشي ، سكرت عينها وبهدء ألتفت ، شافت مشعل قدامها لابس نظاره سوده ومنزل راسه ، حاط ايده بمخبى الجينز ، من الصدمه الدفتر طاح من ايدها ، وما عرفت تتكلم ..
قرب مشعل منها ونزل أخذ الدفتر ، سكره ورجعه على الطاوله وأهو منزل راسه ..
ناظر سحر اللي كانت مصدومه بشكل قـوي ..
مشعل فيه قهر ، على حركتها قبل ، على لمسه عفويه قلبت الدنيا الحين أوريها : ممكن تقولين لي شنو كنتي تسوين هنا ؟! ..
سحر مرتبكه ومو عارفه تتكلم : أ.. أأأأ .. أنـا ..
مشعل : أنتي فاتحه دفتري " يشدد على الياء " وتقرين منه ..؟
سحر : أنـا مو قصدي ..
مشعل : صار لج نص ساعه تقرين وتقولين مو قصدي ؟
سحر ماتت ، يعني من أول ما صعدت هو كان موجود ونبرته ذبحتها .. لأن أول مره يكلمها بطريقه جافه ..
حس بانتصار مشعل وأهو يشوف علامات الندم على وجه سحر ، وحب يزيد ، عشان يقلب الموقف القبلي ويصير اللوم عليها .. ألتفت عنها مشعل وأهو عند الدرج لأجل ينزل ، وقبل ما ينزل دار وجهه لها وبنظره على طرف : كل اللي بالدفتر مجرد خربشات " محد يستاهلها " ..
مشى عنها بخطوات منتظمه على الدرج وتركها في حيرة وقلق وخوف وإحراج و حزن ..
نزلت من على الدرج بخطوات ثقيله ، شافت إن مشعل مشى بسرعه وطلع من المحل ..
روح : الحين ياللي ما تستحين أدق عليج بالبيت إلا تطلعيـ.... [ لاحظت شكل سحر ] سحر علامج ؟! ..
سحر بإحباط : ولاشي .. أقول أنا بصعد الطابق الثاني ، لأن الناس بدوا يجون ما أبي أعطلج ..
روح : طيب ، شوفي .. لا تطلعين من بدري ، أنتظريني .. لي معاج كلام
سحر متملله : يصير خير ..
----------
ساره : هيامو تعبت من المشي ، تعالي نقعد وناكل لنا شي .. تعبت
هيام : أووووف .. أما أنتي ذبحتيني .. يلا أنزين يلا ..
ساره تشوف واحد طويل ، شكله من ورى مألوف لها ، حركه الشعر الطويل ، والجاكيت الطويل الأسود ، والزقاير ..
هيام : ساااروو .. يااااااي حموودي ..
ساره : شنو ؟!
هيام تسحبها : تعالي تعالي .. [ تركض لأحمد ] حموودي ..
ساره فاتحه عينها : هيـــــــام ! ..
أحمد بابتسامه خبث يناظر ساره : حيا الله شيختي ..
ساره : الله يحييك ..
أحمد : تعالوا تعالوا على الطاوله بدل الوقفه .. شكلنا مو حلو جذي ..
ساره بحاجب مرفوع : و شكلنا حلو لما نكون قاعدين على الطاوله مع بعض ؟!
أحمد : لا بس راح يقولون يمكن أخوهم ، يمكن ولد عمهم ، يمكن زو......
هيام : يلا عاد سارو بلا دلع [ سحبتها إلى الطاوله ] ..
أحمد يناظر ساره : ها .. شـ تبون أطلب لكم [ يغمز ] أنتوا بس تامرون ..
ساره : أنا ما أبي ..
أحمد : أفا بس أفا .. ليش عاد ؟ .. تكسرين بخاطرنا من البدايه ..
ساره : نعم ؟! ..
هيام : يووه ما عليك أنا أعرف شنو تاكل ..
طلبوا الأكل ، وظلوا فتره ساكتين ، أحمد كان يناظر ساره بنظرات مُقلقه ، كانت تحاول أنها تصد عن نظراته بأي طريقه ..
أحمد بصوت خفيف : حلـوه
ساره بصوت أخف : واطي ..
أحمد من النوع الجريء اللي ما يهمه شي ، عينه ما فارقت ساره ، كانت مو مرتاحه من نظراته ، تقرا فيهم الخبث والنذاله ، ما قدرت تاكل عدل ، أكتفت بالسلطه والعصير ، شكله كان يسد نفسها ، وكل شوي قط عليها كلمتين غزل وأهي مطنشته على الآخر
ساره بنظرات اشمئزاز لـ أحمد : يلا هيام نمشي ، بروح أقيس الضغط عندي ..
ابتسم بخبث وقال لها بهمس : بينا الايام ..
----------
دخل راشد المحل واهو يحرك عينه يدور على مشعل ، لكـن شاف روح ، أنصـدم مكانه ، من اول ما انفتح المحل وأهو ما ألتقى بالموظفه الثانيه اللي تشتغل مع سحر ، وما تخيلها ابدا تكون اهي روح اللي استهبل عليها بالتلفون ، أنحرج منها حيـل ، شافت نظراته لها ، صدت عنه وما عطته ويه ، وكانت بقمه قهرها ، أصرت أنها تنتقم منه ، أجل يتطنز على اسمها .. هيـن يا راشد يصير خير ..
راشد كان يبي يسأل عن مشعل بس مستحي يكلمها .. لكن قوى نفسه وراح قربها ..
راشد : روح
روح بطرف عين : لا مو روح ، أنا بنكرياس ..
تلوم راشد على نفسه وعلى حركته السخيفه اللي ما كان لها معنى معاها
روح بغرور : خير ؟
راشد : لا بس كنت أبي أسأل مشعل موجود ؟
روح : لأ ..
راشد : أجل وين ؟
روح بدون اهتمام وبنبره جافه : لو سمحت عندي شغل ..
انقهر راشد منها ، مهما يكون هو كان يمزح لا غير ، هذا مو معناته انها تكلمه بهاذي الطريقه ، ركب راسه ، اما أنا أو هي ، ولا أنا راشد تقول لي بنت لو سمحت عندي شغل .. هيـن يا روح .. بتشوفين اليوم .. أن ما خليتج بريلج تييني ما أطلع أنا راشد ..
صعد راشد فوق لـ سحر ..
راشد : سحوور .. أبوي بره ينطرج روحي معاه ..
سحر : ليش ؟! ..
راشد : لا بس لأن اتفقوا أن ملجه رفا تكون الاسبوع الجاي ، فـ بتروحون الحين تتشرون ..
سحر : والمحل ؟ .. و روح ؟ ..
راشد : ما عليج أنتي كل شي خليه علي ..
سحر : أوكي ، هالله هالله بالمحل ، أنت ابقى هنا ..
راشد : أوكي ..
طلعت سحر وراشد متونس حيل ، ويقول بداخله هه بنشوف يا روح الحين تسوين روحج ثقيله ومغروره ، لكن مو علي انا ، هالغرور هذا ما أحد راح يكسره غيري ، قال ايش عندي شغل لو سمحت ..
--------------
عبد الرحمن يصارخ ويشوي ويبجي : ليييييييييييييييييييييش ؟
رفا : شنو ليش ؟
عبد الرحمن : ليش ما تشترون لـي فستان ؟
أم راشد : لا حول ولا قوة إلا بالله .. أنت روح مع راشد وفيصل وأشتر معاهم .. مو معانا ..
عبد الرحمن : وليش مو معاكم ؟
سحر : لأنك ريال ولازم تاخذ دشداشه مو فستان .. لأن الرياييل ما يسوون مثل البنات ..
عبد الرحمن فاتح عينه : إن شاء الله بعد ما بتحطون لي مكياج ؟ ..
رفا : هههههههههههههههههههههه اقسم بالله إنك تحفـه
سحر : أقول رفا أنا شنو آخذ لي هذا أو هذا [ تأشر على الفستان الوردي والأبيض ] ..
أم فيصل : الوردي أحلى عليج ..
وقفت سحر وتذكرت كلام مشعل لها لما كانت في بيتهم .. أوووف والله إنك سخيف .. على الرغم أن كان بخاطرها بالوردي ..
سحر : أمممممم .. بس خاطري بالابيض .. لحظة أشوفه ..
أخذت تشوفه سحر وتشوف شكله لكن ..
سحر : أووووف .. شنو هذا .. عااري حيل .. شوف الظهر كله مفتوح ..
رفا : خلاص يعني ما لج الا الوردي ..
سحر بتنهيده : أمري لله ..
أم فيصل تنادي رفا : يمه رفا تعالي شوفي الملابس اللي اخترتهم لج ..
راحت معاهم سحر ..
أم فيصل توري رفا : ها يمه شرايج ..؟
سحر كانت ميته من الضحك على شكل رفا ..
رفا ويهها تقلبت ألوانه وخدودها صاروا طماط .. : لا خالتي .. شنو هذا ..
أم فيصل تغمز لها : تراني سويت أكثر ..
رفا مسكينه ماتت .. و أم راشد تضحك على شكل بنتها وأهي منحرجه ..
اغلب اغراض رفا كانت على ذوق أم فيصل .. لأنها كانت تختار ملابس لـ لولوة و سحر ..
نقال أم فيصل كان يرن ..
أم فيصل : ألووو
فيصل : هلا يمه .. شمسوين ؟
أم فيصل : بخير ..
فيصل : شريتوا لعروستي ؟
أم فيصل تشوف رفا : ايه شرينا لعروستك ..
فيصل : مو ناقصها شي ؟
أم فيصل : لا مو ناقصها شي ..
فيصل : وينها الحين ؟
أم فيصل : واقفه يمي ..
فيصل: عطيني بكلمها ..
أم فيصل : خذي يمه رفا يبي يكلمج فيصل ..
رفا.. تأشر لـ أم فيصل إنها ما تبي تكلمه .. تستحي ..
أم فيصل : ما تبي تكلمك ..
فيصل : أفـا ! .. أنزين يمه قربي التلفون عند اذنها بقول لها شي ..
قربت أم فيصل التلفون عند اذن رفا اللي كانت واقفه مستحيه ..
فيصل : رفااا .. ما تبين تكلميني هاا ؟ .. يا عيوني كلها يومين وأنتي بحظني ..
رفا قام يطلع دخان من ويهها .. وسحر ميته عليها من الضحك ..
أم فيصل : ههههههه يا اسود الوجه ، شـ قلت لها ، تصنمت ..
فيصل : أحم .. ما يخصكم .. ما أوصيكم .. هالله هالله بمرتي .. لا تمشونها وايد ..
أم فيصل : لا اله الا الله .. أنزين .. أنزين .. أنت ما وراك شغل ؟ ..
فيصل : هع الله يخليه مشعولي .. ماعطني إجازه شهر ..
أم فيصل : الله يعينها عليك والله رفا ..
فيصل برجا : يمه تكفين خليها تكلمني ..
أم فيصل : يه ؟ .. البنت ما تبي تكلمك غصب .. ذبحتني عاد
رفا بصوت خفيف : لا خالتي عاد لا تزفينه ...
أم فيصل : يا عيني من الحين تدافع عنك ..
فيصل مسك النقال بقوه : حلللللللللفي يمه .. شقالت شقالت ؟ ..
أم فيصل : أففف ما قالت شي يلا مع السلامه ..
سكرت النقال بوجهه ..
رفا : هههه حرام خالتي ..
أم فيصل : يا بنتي ذبحني هالولد .. مدري متى بـ يثقل ..



  رد مع اقتباس