عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Apr-2008, 07:26 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مشرف عام ®§(* لحن للأسرة والمجتمع *)§®
 
الصورة الرمزية كيم






كيم غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى كيم

افتراضي مسابقة أفضل قصة قصيرة

أشكر أخوي مشوار العمر على تمديده للمسابقة ليوم إضافي نظرا لضيق الوقت لدي وعدم إهائي للقصة .. وهذه مشاركتي



خالد . . شاب نشأ ككثير من الشباب في اسرة متوسطة الحال ماديا غنية بالمشاعر والمحبة .. بين اب وأم وسبعة أخوة ..

كل صباح يحمل ملف أخضر بيده ويخرج على والديه ..
يقبل رأسهم ويسبقونه بدعواتهم بإن يوفقه الله وأن
يرزقه الوظيفة المناسبة .. وهكذا الحال عدة أشهر ينتقل من وزارة لوزارة ومن شركة لشركة . . بحثا عن عمل
وإن لم يكن ضمن مجال تخصصه .. يختبر هنا ويجري مقابلة هناك إلى أن أخذ منهم كلمة اعتاد سماعها ..
في حال توفر الوظائف سنتصل بك .. أو انتظر اعلان الاسماء في الصحف ..
وفي صباح احد الأيام قلب صفحات الجريدة ليجد اسماء المعلمين الجدد الذين تم تعيينهم ويجد اسمه بينهم رمى الصحيفة من شدة الفرح وسجد لله سجود شكر ورح يقفز فرحا وسعادة وينادي ..
يمه .. يبه .. يمه .. يبه .. ابشركم ولدكم صار مدرس
بكت الأم من شدة الفرح واشرق وجه الوالد سرورا ونورا ..
بعد سنة من العمل .. الأم ياوليدي ياخالد متى بتفرحنا
خالد وش دعوة يمه أنا زعلتكم في شئ
الأم بعد أن ضحكت لاوالله ياولدي الله يرضيك مثل ماترضينا
خالد أجل يمه وش تقصدين
الأم أنت ياوليدي والحمدلله توظفت وراتبك زين وصار لك سنة في العمل ودي ياوليدي افرح فيك أنا وابوك واخوانك ونشوفك عريس
خالد اها هذا الموضوع والله يمه مادري بس ماتشوفينه بدري شوي
الأم لابدري ولا شي وش تنتظر
خالد شكلك يمه مستعجلة والظاهر إنك حاطة لك وحدة في بالك
الام ايه والله مستعجلة امنية كل أم تشوف ولدها عريس وشلون والعروس هند ..
خالد من هند يمه ؟؟ الأم هند بنت جيراننا في بيتنا الأول اخت عبد الله رفيقك ..
هنا دار شريط الذكريات في مخيلة خالد هند اخت عبدالله المعروفة بالبطة .. هند اللي كنا نقول عنها القشرا لضربها لنا ..
الأم مقاطعة لذكريات خالد خالد وين رحت ياوليدي
خالد يمه هو أنت مالقيتي غير هند يمه شكلك مانت راضية علي
الأم وش فيها هند اخلاق وجمال وعلم
خالد أي جمال يمه اذكرها أنا
الأم البنت ماهي على خبرك أنت شفها وإذا ماعجبتك مانت مجبور عليها
قل تم ياخالد قل تم ...
خالد على مضض .. تم يمه تم ..
جاء يوم الرؤية الشرعية وخالد يكاد يموت من شدة القلق
دخل عبد الله ومن خلفه هند وخالد خافض رأسه
عبدالله هذه هند ياخالد
رفع خالد رأسه ونظر أمامه فراى البدر ليلة تمامه واقفا أمام عينيه دق قلب خالد بحب هند من أول نظرة .. فأصبح لايرى سواها ولا يطيق حديثا غير حديثها .. كان لايطيق اغلاق سماعة الهاتف في فترة الخطوبة ولايكاد يغلقها حتى يعاود الشوق زيارة قلبه فيعاود الاتصال بها .. ستة أشهر فترة الخطوبة كانت كست سنوات
واتى اليوم المنتظر واتت الليلة الكبرى ليلة لقيا الأحبة ..
رأى خالد هند في فستانها الأبيض وقد زادته هي جمالا على جماله
بيدها مسكة من ورد الجوري والياسمين اخذ وردة جورية وقدمها : شايفه هالوردة ياغالية ولاشئ عند جمالك وبهائك
اخذت هند الوردة على استحياء ..
سافرا لمكة والمدينة وجدة لقضاء جزء من شهر العسل كانا في هذين الاسبوعين يشعران بإنهما اسعد مخلوقين على الأرض .. عادا إلى الرياض استعدادا للسفر للخارج لقضاء اسبوعين آخرين
علم اصحاب خالد القدامى عن طريق عبدالله بعودته فاتفقوا على اخذه معهم في رحلة برية لمدة يومين قبل أن يغادر بصحبة عروسه وافق خالد على الذهاب معهم وقبل هند وودعها ووعدها بعدم التأخر لم تكن تعلم هند أن هذه القبله هي آخر قبله من خالد ولم تعلم أن هذا الوعد هو آخر وعد من خالد ..
ذهب خالد مع صحبته في الرحلة .. كان معه صديقه محمد والذي يعشق الصيد عشقاٌ كبيراٌ ..
ولكن حدث مالم يكن في الحسبان ... بينما محمد ينظف بندقيته .. إذا برصاصة غادرة تخرج من البندقية لتجد خالد أماما وتستقر في صدره ..
هلع أصحابه إليه .. خالد .. خالد .. وإذا بهم يسمعونه يهذي بصوت المودع قائلاٌ .. هند .. هند ..
لقنوه الشهادة .. خالد قل لا إله إلا الله .. قل لا إله إلا الله ..
قالها خالد بصوت حشرجي قبل أن تخرج روحه إلى بارئها ..
طرق الباب على هند والتي كانت تستعد للقيا خالد مجهزة له عشاء رومانسي وبيدها البوم صور زفافهما
ذهبت لفتح الباب فلربما خالد نسي المفتاح لكن وجدت امامها والدها والدمع في عينيه واخيها عبدالله>>
عرفت هند أن حبيبها فارق الحياة فبمجرد رؤيتها لهما فارق قلبه الدنيا ..
سقطت وسقط من يدها البوم الصور وتبعثرت ورقات الجورية وغابت عن الوعي لتستيقظ بعد ثلاثة أيام لتسأل عن خالد ولم يجيبها سوى دمع والداها وصوت اخيها المتألم خالد مات ..
مرت الأيام وانتظر محمد حكم الشرع فيه .. فهو قاتل بالخطأ .. ولكن .. جاءه خبر لم يتوقعه ..
هند تعفو عنه ولا تريد أي شئ ..
عاشت هند في حزن شديد لا تجد من يخفف همومها إلا الله سبحانه وتعالى .. وعاش محمد تحت تأنيب الضمير ..
ولدت هند بطفل اختارت لها إسم فهد .. ولد فهد يتيماٌ .. كلما نظرت إليه هند .. هلت دمعة من عينيها ..

ذات يوم .. طرقُ الباب على منزل هند .. فتح عبدالله ووالده الباب .. فإذا بمحمد ووالده وأخوه واقفون على الباب .. أبو عبدالله ,, تفضلوا تفضلوا حياكم الله ..
دخلوا إلى المجلس .. حدث ما لم يتوقعوه .. محمد يطلب يد هند .. نعم .. يريد تعويضها عما فقدت ولو بشئ قليل فهو يعلم كم تحب خالد ..
رفضت هند .. ولكن تحت الضغوط وافقت فلم يكن لديها خيار ..
وبالفعل تزوج محمد من هند .. واعتبر محمد فهد ابناً له .. لم ينسى محمد عفو هند عنه .. فهو رجلٌ أصيل .. عوضها عن فقدان زوجها وحبيبها .. وكان بالفعل نعم الزوج الصالح ..



تمت







التوقيع


كلمات أعجبتني ( التحديث مستمر ) :
الفشل : هو الشيء الوحيد الذي يستطيع الإنسان أن يحققه
دون أن يبذل أي مجهود.

آخر تعديل كيم يوم 13-Apr-2008 في 02:07 PM.
رد مع اقتباس
اعلانات جوجل