الأمل
الحياة لا تسير على وتيرة واحده وتمضي السنوات ....ولا نعلم ماذا يخفي لنا الزمن من خير أو شر.. ومن بينا هذه الحياة توجد فتاة اسمها نورة كانت متفوقة في دراستها العلمية وسنة تخرجها من المرحلة المتوسطة قرار الأب أن يعمل لها مفاجاءة و يأخذها هي و أمها إلى رحلة في أحد المنتزهات وعند اليوم الموعود خرجت العائلة المتكونة من الأب و الأم والفتاة (نوره) وبعد أن مضوا يوم مملؤ بالفرح والسعادة وعند غروب الشمس قرروا العودة إلى المنزل وفي أثناء عودتهم أصابهم حادث مروع فيه فقدت (نورة) اعز ما تملك الأب و الأم وأيضا فقدت (نورة ) بصرها وبعد ذلك اخذ عم ( نورة) إلى منزلهم التي كان يسكنه هو وزوجته التي كانت تكره (نورة) وكانت تعاملها بقسوة وتضربها وعندما يعود عم (نورة) تخبره بأنه سقطت بينما هي كانت مشغولة في أمور المنزل وعلى رغم هذا العذاب و الألم تحملت (نورة) كل المصائب والأذى وأكملت دراستها وتجاوزت المرحلة الثانوية والجامعة وأصبحت أستاذة في معهد النور والأمل ولي هذا علينا ان نتحمل جميع المصاعب والأذى ونقتدي برسول الرحمة في تحمله للأذى قريش في تبليغ رسالته والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وصحبة وسلم ونجعل الأمل عناوناً لنا في حياتنا والصبر في تحمل المصاعب الدنيوية